الاثنين، 14 فبراير 2011

فرض السيطرة - مقال

الكرة الارضية، عالمنا!
هذا العالم الغريب الذى يصعب فهمه، محير وغامض بحق!
ملىء بأشياء غريبة ومصطلحات أغرب ..
الإرهاب مثلاً، من يحارب الإرهاب الان؟ الولايات المتحدة وبريطانيا!
هل تصدق بالله عليك؟
بريطانيا المملكة التى لا يغرب عنها الشمس تحارب الإرهاب!
بريطانيا التى أسست حضارتها وتقدمها على جثث وعرق شعوب أخرى كالهند ومصر والعديد من الدول التى أصبحت دول عالم ثالث لا لشىء إلا لأن بريطانيا ببساطة كانت تمتص مواردهم ..
بأى حق تمتلك بريطانيا الأن جزء ليس بقليل من أثار مصر؟
أليس هذا إرهاب؟
أم أن الدول المتقدمة والنخبة لهم رأى أخر؟
أليس ما حدث فى العراق إرهاب؟
أليس ما حدث فى سجن أبو غريب هو ضد حقوق الانسان التى ينادون بها بأعين باكية؟
أليس ما يحدث فى فلسطين إرهاب وأهدار لحقوق الانسان؟
إذاً فالإرهاب ليس إلا مبرر، ليس إلا كلمة تلقى فتكون كالأشارة الخضراء لهتك العرض والقتل والتدمير وأحتلال الأرض ..
أنت حقاً لا تدرى بأى قانون يحكمون وبأى قناع يتكلمون، هل تتذكر فتوات الحارة؟ إن الامر شديد الشبه بينهما ..
ففتوة الحارة هو حامى حمى الحارة وله الأمر المطاع، فإذا أراد نقود هذا أو منزل هذا أو الزواج من أبنة هذا فعلى الجميع القبول سعداء ..
لا تستطيع أن ترفض أمر لفتوة الحارة!
والفتوة ليس دائماً سىء وليس دائماً جيد فهو يتغير بمرور الزمن مهما طال
أنظر لتاريخ الأرض فى الماضى وقبل مئات الاعوام، من كان الفتوة؟
كان الروم وكان الفتوة ظالم مستبد ثم أتى عصر المسلمين وكان الفتوة عادل إلى حد كبير ومع مرور الزمن ظل الفتوة يتغير ويتغير ولكن دائماً ما يكون هناك فتوة، وبالأرض ألاف الفتوات فكل مكان بالأرض يوجد به فتوة، قد يكون ظالم أوعادل ..

وما يفعله الفتوة سواء كان ظالم أو عادل ليس إلا فرض السيطرة، إنها تلك الجوهرة التى يلهث خلفها الجميع  فعندما تفرض سيطرتك على الأرض إذاً فمرحباً بك كفتوة جديد يدين له الجميع بالولاء والطاعة ..
كلامه صدق، أفعاله سنة، كل من يخالفه إرهابى مارق وكل من يحالفه حبيب صادق ..
إنه الفتوة بالله عليك، لا تكن أحمق وأستمع له ولا تعصى أوامره ..
لقد أمتلك الجوهرة، لقد أمتلك فرض السيطرة!


***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق